السيد مصطفى الخميني

501

تفسير القرآن الكريم

* ( الذي جعل لكم الأرض فراشا ) * . وهذا يؤيد ما ذكرناه : أنه مقابل الجبال والسماء . وعن الربيع : هو قوله تعالى : * ( جعل لكم الأرض قرارا ) * وهذا أيضا مثل ما مر قويا . وعن السدي : هي القبور ، وهكذا عن ابن عباس ، وعن ابن زيد ، قال : مقامهم فيها . * ( ومتاع إلى حين ) * فعن السدي : بلاغ إلى حين الموت ، وعن ابن عباس ، قال : الحياة ، وعن آخرين : إلى قيام الساعة ، وعن جماعة أخرى ، قالوا : إلى أجل . * ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ) * فعن ابن زيد : فلقاهما هذه الآية : * ( قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) * ( 1 ) . وعن ابن عباس : أي أي رب ألم تخلقني بيدك ؟ قال : بلى ، قال : أي رب ألم تنفخ في من روحك ؟ قال : بلى ، قال أي رب ألم تسكني جنتك ؟ قال : بلى ، قال : أي رب ألم تسبق رحمتك غضبك ؟ قال : بلى ، قال : أرأيت إن أنا تبت وأصلحت أراجعي أنت إلى الجنة ؟ قال : نعم . قال : فهو قوله تعالى : * ( فتلقى آدم من ربه كلمات ) * . وعن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : مثله ، وعن قتادة ، قال : يا رب أرأيت إن أنا تبت وأصلحت ؟ قال : إني إذا راجعك إلى الجنة ، وعن الحسن : أنهما

--> 1 - الأعراف ( 7 ) : 23 .